التعلم الإلكتروني عن بعد

التعليم الإلكتروني E-learning

التعليم الإلكتروني : إحدى وسائل التعليم الحديثة ، ويعتمد على بيئة إلكترونية رقمية متكاملة تعرض المقررات الدراسية عبر الشبكات الإلكترونية سواء أكان عن بعد أو في الفصل الدراسي.

وإرتبط هذا النوع من التعلم بثورة المعلومات الممثلة بشكل كبير في الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، بوصفها أهم إنجاز تقني أسهم في إلغاء المسافات، واختصار الزمن، وأحال العالم بقاراته، ودوله، وتنويعاته الثقافية، والعرقية، والسياسية، والاقتصادية إلى قرية إلكترونية صغيرة، لا حدود تفصل بين أعضائها، ولا سدود تقف أمام تدفق المعلومات بينهم، وأصبح في مقدور أي واحد منهم الوصول بسرعة إلى مراكز العلم، والمعرفة، والمكتبات، والاطلاع على الجديد المستحدث في حينه.
وهذا الواقع جعل التعليم عن بعد توجهًا حتميًا، بعد عجز التعليم التقليدي عن استيعاب كل الراغبين في التعليم بسبب الإنفجار السكاني الذي يشهده العالم، وضآلة حجم الجامعات، وضعف إمكاناتها، مهما كان حجمها، والميزانيات المرصودة لها، بسبب الإقبال الكبير من الطلاب على التعليم، إلى جانب ما قد يكون من بعد في المسافة بين الراغبين في التعليم والمؤسسات التعليمية التي يرغبون في الالتحاق بها.

جامعة وعي

جامعة وعي : جامعة عربية للتعلم عن بعد ،وستحوي مختلف الكليات والتخصصات ،والدراسة بجامعة وعي مجانية تمامًا.

التعلم عن بعد

التعلم عن بعد : إحدى وسائل التعليم الحديثة ،ويعتمد مفهومه الأساسي على نقل مقرر تعليمي من موضعه – حرم مؤسسة تعليمية – إلى أماكن متفرقة جغرافيًا.

إقرأ أيضًا  التعلم عن بعد

خصائص التعليم الإلكتروني ويكيبديا

يمكن إختصار خصائص التعليم الإلكتروني في كونه يقدم عبر الحاسوب وشبكاته، محتوى رقميا متعدد الوسائط (نصوص مكتوبة أو منطوقة، مؤثرات صوتية، رسومات،صور ثابتة أو متحركة، لقطات فيديو ) بحيث تتكامل هذه الوسائط مع بعضها البعض لتحقيق أهداف تعليمية محددة. يدار هذا التعلم إلكترونيا، حيث يوفر عددا من الخدمات أو المهام ذات العلاقة بعملية إدارة التعليم و التعلم فهو قليل التكلفة مقارنة بالتعليم التقليدي .كما يساعد المتعلم على اكتساب معارفه بنفسه فيحقق بذلك التفاعلية في عملية التعليم (تفاعل المتعلم مع المعلم، مع المحتوى، مع الزملاء، مع المؤسسة التعليمية، مع البرامج والتطبيقات ) كونه يوفر إمكانية الوصول إليه في أي وقت ومن أي مكان.

حسب التعليم الإلكتروني ويكيبديا

شروط نجاح التعليم الإلكتروني

من أجل إنجاح هذا النوع من التعليم هناك عدة شروط لذلك منها تحديد الأهداف التعليمية الواجب تحقيقها وكذلك قبول إجابات وأفكار ونتائج متنوعة، وتقديم المعرفة بدلا من توصيلها ونقلها بالاضافة إلى تقويم المهمة التعليمية بدلا من تقويم مستوى المعرفة هو يمثل أهم شرط مع تشجيع المجموعات المتباعدة بدلا من المحلية.

معايير جودة البرامج

لإعطاء برامج التعليم الإلكتروني جودة أكبر يجب مراعاة و تحقيق العناصر الآتية

  • الأهداف التعليمية يتم تحديد الأهداف التعليمية في بداية العمل،وصياغتها في أسلوب واضح و قابلة للقياس،اختيار استراتيجية التعليم التي تساعد في تحقيق الأهداف التعليمية .
  • واجهة الدرس تتميز واجهة التفاعل بسهولة الاستخدام،و مساعدة المعلم على تشخيص و إلغاء الأخطاء،اتسام محتوى الصفحة بالبساطة و الدقة و عدم التكلف،تنظيم المادة العلمية بعناصرها المختلفة في تنسيق مناسب،وضع الأفكار الرئيسية في اعلي الصفحة،تضمين نشاطات فردية و جماعية يقوم بها المتعلمون .
  • الشكل و المظهر أدوات التنقل واضحة و يتعرف عليها بسهولة وتمييز الوصلات أو الارتباطات (مثلا بلون موحد ازرق) الكتابات لا تغطي أكثر من ثلث الشاشة، يستحسن استخدام خلفية ذات ألوان متناسقة دون كتابات مع نوع واحد أو اثنان فقط من خطوط الكتابة،عدم استخدام أكثر من سبعة ألوان في كل شاشة امااستخدام الفيديو عند الضرورة فقط .
إقرأ أيضًا  التعلم عن بعد

توظيف التعليم الإلكتروني في التدريس

تتم الاستفادة من التعليم الإلكتروني في التدريس بتوظيفه بعدة طرق

  • النموذج المساعد (المكمل)يستخدم بعض تقنيات التعليم الإلكتروني كتدعيم للتعليم التقليدي، ويكون ذلك داخل حجرة الدراسة أو خارجها ومن أمثلة تطبيقاته قبل التدريس يوجه المعلم الطالب للاطلاع على درس معين على شبكة الانترنت أو على قرص مدمج، قيام المعلم بتكليف الطلاب بالبحث عن معلومات معينة في شبكة الانترنت.
  • النموذج المخلوط يتضمن هذا النموذج الدمج بين التعليم التقليدي والإلكتروني، داخل غرفة الدراسة أو الأماكن المجهزة بتقنيات التعليم الإلكتروني،ويمتاز بالجمع بين مزايا التعليم التقليدي والإلكتروني إلا أن دور المعلم في هذه الحالة هو التوجيه وإدارة الموقف التعليمي و المتعلم يكون دوره ايجابي .
  • النموذج الخالص يستخدم التعليم الإلكتروني بديلا للتعليم التقليدي بحيث يتم التعلم من أي مكان وفي أي وقت من قبل المتعلم، تعمل الشبكة كوسيط أساسي لتقديم كامل عملية التعليم .، ومن أمثلة تطبيقاته الدراسة الذاتية المستقلة (يدرس الطالب المقرر الإلكتروني انفراديا ).أن يتعلم الطالب مع مجموعة زملاءه، من خلال درس أو انجاز مشروع بالاستعانة بأدوات التعليم الإلكتروني التشاركية مثل غرف المحادثة والمنتديات.
إقرأ أيضًا  التعلم عن بعد

معوقات التعليم الالكتروني

التطور السريع في المعايير القياسية العالمية ،مما يتطلب تعديلات كثيرة في المقررات الالكترونية ، • عدم وجود وعي كافي لافراد المجتمع بهذا النوع من التعليم،الشهادات المتحصل عليها من خلال التعليم الالكتروني غير معترف بها من طرف بعض الجهات الرسمية،الخصوصية و السرية اين يوجد اختراق للمحتويات و الإمتحانات.

أترك ردًا